أنا كبرت،
لكني توقفت عن حساب عمري مذ أصبحت في العشرين وها أنا الآن في الثانية والعشرين.
لم أفكر أبدًا في عمري، مالذي يعنيه، أو ماعليّ أن أفعله عندما أصل إلى عمر معين
ولا زلت لا أفكر.. عمري يضيع وأنا لا أفعل شيئًا,
أريد أن أبكي لكن البكاء لم يعد سهلًا كالسابق.
أشعر أن دموعي محبوسة في جميع أطرافي ووزن هذه الدموع ثقيل، لذا أرى نفسي غالبًا لا أقوى على الحركة.
أطرافي ترتعد..
لا أقوى على الكتابة.
ولا أريد .
لا أريد أن أخوض فيمن وما كسر مشاعري.
مشاعري تشكل جزءً كبيرًا مني لذا دائمًا ما أجدني أواجه صعوبة كبيرة في التركيز على أولوياتي المهمة.
لا أعلم متى سأتعلم كيفية الفصل بين هذا وذاك لكن أعتقد أني سأجعل هذا هدفي من الآن لنهاية هذا العام -إن شاء الله-.
ربما هذا الحجر فرصة لي لأكتشف ولأتعلم كيف أركز على نفسي ومسؤولياتي أكثر.
:)
دائمًا ما أجعل مشاعري حبيسةً في المسوّدات لكن شعرت أني أريد أن أطلق شيئًا منها.
جزءًا**** عذرًا على الخطأ الإملائي
ردحذفقوقل سيغير تاريخ المنشور إن قمت بتعديله وأنا لا أريد ذلك.