الأحد، 17 مايو 2020

أنا كبرت،
لكني توقفت عن حساب عمري مذ أصبحت في العشرين وها أنا الآن في الثانية والعشرين.
لم أفكر أبدًا في عمري، مالذي يعنيه، أو ماعليّ أن أفعله عندما أصل إلى عمر معين
ولا زلت لا أفكر.. عمري يضيع وأنا لا أفعل شيئًا,

أريد أن أبكي لكن البكاء لم يعد سهلًا كالسابق.
أشعر أن دموعي محبوسة في جميع أطرافي ووزن هذه الدموع ثقيل، لذا أرى نفسي غالبًا لا أقوى على الحركة.
أطرافي ترتعد.. 
لا أقوى على الكتابة.
ولا أريد .
لا أريد أن أخوض فيمن وما كسر مشاعري.

مشاعري تشكل جزءً كبيرًا مني لذا دائمًا ما أجدني أواجه صعوبة كبيرة في التركيز على أولوياتي المهمة.
لا أعلم متى سأتعلم كيفية الفصل بين هذا وذاك لكن أعتقد أني سأجعل هذا هدفي من الآن لنهاية هذا العام -إن شاء الله-.
ربما هذا الحجر فرصة لي لأكتشف ولأتعلم كيف أركز على نفسي ومسؤولياتي أكثر. 
:) 


دائمًا ما أجعل مشاعري حبيسةً في المسوّدات لكن شعرت أني أريد أن أطلق شيئًا منها.

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

أنا أعلم  ...

بأنَّ ما أراهُ ليسَ كذِبًا
و بأنَّ ما أسمعهُ ليس كذبًا
و ما أشعرُ به ليسَ كذبًا
وبأنَّ دموعي ليست كذبًا ...
وبأنَّ الأشخاصَ الذين هم أمامي ليسوا بكذب
و بأنَّ المكانَ الذي أنا فيه ليس بكذبٍ أيضًا
و بأنَّ ما أفكر به ليس بكذب
وكلَّ ما يجري هنا ليس بكذب

...
فقط شيءٌ واحد 

هو ما قد جعل من كلِّ هذا يبدو ككذبة...

فقلبي هو من..

 كان يكذب ...
....

فجعلَ من كلِّ هذا

كذبةً حقيقية 
=====================

ما أكتبه هو منّي و إليّ 

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014


وقفت عدة مرَّات عند ذلك المكان
الذي لم أعرف مالذي قد ساقني اليه
كان به بابٌ ، لم أجرؤ على الاقتراب منه أبدا
لأنه ثمة شيء ما يمنعني من ذلك ، لم أعرف ماهو
ولم أجرؤ على معرفته...
...
غادرت ذلك المكان من طريق مغاير
لكنني انتهيتُ بالعودة إليه 
وغادرته من طريق آخر 
وآخر ...
وآخر ...
لكنني كنت كلما سلكت طريقا اخر أنتهيبالعودة اليه
إلى أن ضقت ذرعا من ذلك المكان ، وذلك الباب 
كنت خائفة من ذلك الباب
لكنني كنت مجبرة على تجاوزه
 كنت كلما قربت يداي منه، كانتا قد بدأتا بالارتجاف
إلى أن فقدتُ الأمل من فتحه ،
...
هل هناك خيار ؟
بالطبع لا ..
فأنا لست في موقف يُسمح لي فيه بالاختيار
إما أن أفتح هذا الباب ، وإما أن أتعفن في هذا المكان لبقية حياتي
أمسكت المقبض بكلتا يدي 
ودفعته على الرغم من خوفي ،
كان صعبا علي وحدي
لكنني تجاوزته 
تجاوزت ذلك الباب ...! 
وخرجت من دوامة كنت قد أعلق فيها لبقية حياتي ...