الأربعاء، 17 ديسمبر 2014


وقفت عدة مرَّات عند ذلك المكان
الذي لم أعرف مالذي قد ساقني اليه
كان به بابٌ ، لم أجرؤ على الاقتراب منه أبدا
لأنه ثمة شيء ما يمنعني من ذلك ، لم أعرف ماهو
ولم أجرؤ على معرفته...
...
غادرت ذلك المكان من طريق مغاير
لكنني انتهيتُ بالعودة إليه 
وغادرته من طريق آخر 
وآخر ...
وآخر ...
لكنني كنت كلما سلكت طريقا اخر أنتهيبالعودة اليه
إلى أن ضقت ذرعا من ذلك المكان ، وذلك الباب 
كنت خائفة من ذلك الباب
لكنني كنت مجبرة على تجاوزه
 كنت كلما قربت يداي منه، كانتا قد بدأتا بالارتجاف
إلى أن فقدتُ الأمل من فتحه ،
...
هل هناك خيار ؟
بالطبع لا ..
فأنا لست في موقف يُسمح لي فيه بالاختيار
إما أن أفتح هذا الباب ، وإما أن أتعفن في هذا المكان لبقية حياتي
أمسكت المقبض بكلتا يدي 
ودفعته على الرغم من خوفي ،
كان صعبا علي وحدي
لكنني تجاوزته 
تجاوزت ذلك الباب ...! 
وخرجت من دوامة كنت قد أعلق فيها لبقية حياتي ...